على خطى رفيدة..

في هذه الأيام الفضيلة ..تنصب خيام ((مواقع)) لفريق رفيدة الإسعافي بالحرم المكي الشريف ..يعملن تحت مظلة الهلال الأحمر السعودي ..على خطى الصحابية الجليلة رفيدة الأسلمية ..يتشرفن بتطبيب ضيوف الرحمن

بداية الفكرة

 قالت الدكتورة أسماء الرفاعي طبيبة أسرة في الشؤون الصحية للحرس الوطني ورئيس فريق رفيدة التطوعي النسائي الإسعافي في الحرم المكي لصحيفة المدينة السعودية:"إن صاحب هذه الفكرة الرائدة هو الأستاذ صقر مناع السلمي رئيس المتطوعين في مكة المكرمة والمشرف على موقع الهلال الأحمر السعودي في الحرم المكي وقد تبنت اللجنة النسائية في الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع هذه الفكرة وعملت على تنفيذها وبالفعل تم تكوين فريق من 30 ممرضة وطبيبة متطوعة ضم كل التخصصات وتم تزويدهن بالأجهزة الطبية اللازمة للإٍسعاف وبعض الأدوية وجهاز لاسلكي للتواصل مع بقية أعضاء الفريق"

أهداف الفريق:

  • الحفاظ على خصوصية المرأة المسلمة ،
  • وتقديم الخدمات الصحية لضيوف الرحمن من النساء على يد أخوات لهن حيث كان ذلك يتم على يد رجال الهلال الأحمر
  • صقل مهارات الفريق المتطوع والتدريب على العمل الجماعي والميداني
  • نشر الوعي الصحي بين سيدات المجتمع بتدريب العنصر النسائي لمواجهة الكوارث
  • ترسيخ مفهوم التطوع للعمل التطوعي، ودعم الجهات ذات العلاقة ودعوة المجتمع للمشاركة في هذا العمل النبيل .

من هي رفيدة ؟

رفيدة الأسلمية أول طبيبة ميدانية في الإسلام

ذكر ابن سعد في الطبقات أنه لما أصيب سعد بن معاذ رضي الله عنه يوم الخندق ،قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اجعلوه في المسجد ، حتى أعوده من قريب " .

خيمة الخير :

لقد ارتبط اسمها بخيمتها ، مع كل غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه و سلم ، وظهرت خيمة رفيدة على مسرح الأحداث بدءا

من يوم أحد ، تستضيف الجرحى ، تضمد جراحاتهم ، وتسعفهم ، وتسهر على راحتهم ، وتواسيهم .

تميز وتفرد :

كانت رضي الله عنه قارئه كاتبة ، قد استهوتها حرفة التمريض ،ومهنة التطبيب والمداواة ، وتفوقت في ذلك حتى اشتهر عنها ،وعرفت بين الناس قاطبة .

أضف إلي ذلك أنها كانت صاحبة ثروة واسعة ، ومال جزيل ، مع كرم وسخاء وعطاء غير محدود .

أول ظهور:

ولما عاد المسلمون من بدر منتصرين ، وماجت المدينة بالفرحة ،كان بين العائدين بعض الجراحي ، فمنهعم من عالجه أهله في داره ، ومنهم من لم يكن له مال ،ولا سكن،ولا أهل. في تلك الأثناء تطوعت رفيدة ـ رضي الله عنها ـ لخدمة هؤلاء ،بإسعافهم وتضميد جراحهم ، ومداوتهم ، وتقديم الغذاء والدواء ،فنصبت في المسجد خيمة ،حيث تجمعهم ، وحملت معها أدواتها وعقاقيرها ، وعكفت على علاجهم أياما ،حتى برئوا واندملت جراحهم ، وعادت أليهم عافيتهم .

مستشفى المدينة :

وأوضحت خيمة رفيدة علما ، لقد كانت هذه الخيمة في ناحية من مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم أشبه بالمستشفى ،فيه الأسرة،والعقاقير والأدوية، والأربطة والضمادات،وأدوات الجراحة والإسعافات،ويعاونها في عملها بعض نساء الصحابة من المتطوعات ـ  رضي الله عنهن ـ .

وكانت رضي الله عنه تخرج في الغزوات ، وتنقل معها خيمتها بكل متطلباتها وأدواتها واحتياجاتها فوق طهور الجمال ، ثم تقيمها بإزاء معسكر المسلمين ،حيث تنضم إليها الصحابيات ـ رضوان الله عليهن ـ في العمل ، العمل الذي يحتاج إلي يد حانية ، وقلب عطوف ، وكلمة مشجعة .

جهاد ونفقة :

إما الأغرب والأعجب من عمل رفيدة ـ رضي الله عنها ـ هذا ، فهو إنفاقها عليهمن حر مالها ، وخالص ثروتها ، متطوعة بالجهد والمال في سبيل الله ،وان كانت لاترد يد باذل ومساعد .

هذه الصورة المشرقة المشرفة ، باركها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وبارك صاحبتها ، وأيدها

في هذا العام كانت أمنيتي اللحاق بالفريق …و لكن شاء الله أن أعمل عملية الليزك و أبتعد عن الشمس لفترة

وفقهن الله ..و جعل عملهن الصالح في موازين حسناتهن 

مصادر المعلومات

كتاب دور المرأة في حمل الدعوة

أخبار لها

 

Advertisements

3 responses to “على خطى رفيدة..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: